الثعالبي

52

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

* ت * : والمستحسن من الجواب : أن يكون مطابقا للسؤال ، أو أعم منه ; كما في الآية ، والحديث ، أما كونه أخص منه ، فلا . انتهى . * ( وأهش ) * : معناه : أخبط بها الشجر ; حتى ينتثر الورق ، للغنم وعصا موسى عليه السلام هي التي كان أخذها من بيت عصي الأنبياء عليهم السلام الذي كان عند شعيب عليه السلام حين اتفقا على الرعي ، وكانت عصا آدم عليه السلام ، هبط بها من الجنة ، وكانت من العير الذي في ورق الريحان ، وهو الجسم المستطيل في وسطها ، ولما أراد الله سبحانه تدريب موسى في تلقي النبوءة ، وتكاليفها ، أمره بإلقاء العصا ، فألقاها ، فإذا هي حية تسعى ، أي تنتقل ، وتمشي ، وكانت عصا ذات شعبتين ، فصارت الشعبتان فما يلتقم الحجارة ، فلما رآها موسى رأى عبرة ; فولى مدبرا ولم يعقب ; فقال الله تعالى له : * ( خذها ولا تخف ) * فأخذها بيده ، فصارت عصا كما كانت أول مرة ; وهي سيرتها الأولى ، * ( واضمم يدك إلى جناحك ) * ، أي : جنبك . قال * ع * : وكل مرعوب من ظلمة ونحوها فإنه إذا ضم يده إلى جناحه ، فتر